Ministry of Education
 

يتجه العالم نحو اقتصاد المعرفة الذي تزداد فيه نسبة القيمة المضافة المعرفية بشكل كبير، على اعتبار أن المعرفة هي المحرك الأول للتنمية المستدامة و أهم مصادر القوة، والمجال الحقيقي للتنافس بين الدول.
وفي هذا السياق تعمل المملكة العربية السعودية على تبني إستراتيجية طموحة للتحول إلى مجتمع معرفي منتج ومنافس ، يُسهم في تحقيق التنمية المستدامة و تحسين مستوى المعيشة والرقي بالمجتمع السعودي، من خلال الاستثمار في الإنسان و في مصادر المعرفة غير الناضبة المطلوبة للإبداع  والابتكار،  و تهيئة بيئة تقنية متطورة، وإرساء بنية تحتية محفزة؛ وتطوير النظم التعليمية بما يتلاءم وخصائص مجتمعات المعرفة الموجهة بالتقنية ، وبما يحقق الريادة العالمية للمملكة.
لقد كان موضوع تطوير التعليم العام وتهيئة البيئة التربوية المحفزة للإبداع والتميز والابتكار كانت وما زالت من أهم الأولويات الوطنية لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز  يحفظه الله وحكومته الرشيدة، على اعتبار إن طلبة المدارس و طالباتها هم صناع القرار في المستقبل الذين تتوقف عليهم قيادة عجلة التنمية في مختلف المجالات.
وتأتي هذه الورشة الإقليمية للتعريف بالمركز الإقليمي للجودة والتميز في التعليم العام الذي تسعى الوزارة إلى إنشائه بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»؛ تحقيقاً للتوجيهات السامية الكريمة التي تؤكد على أهمية تطبيق معايير الجودة والتميز في كافة القطاعات الإنتاجية والخدمية الحكومية والخاصة، والاستفادة من أفضل التجارب و التطبيقات العالمية الرائدة في مجال الجودة وتوظيف أفضل الممارسات لتحقيق الرؤية الوطنية بأن تكون المملكة العربية السعودية بمنتجاتها وخدماتها معياراً عالمياً للجودة والإتقان.
كما تأتي معززةً لجهود المملكة العربية السعودية في مساعيها نحو بناء شبكة تعاون مع الدول العربية الشقيقة، ومع المنظمات الإقليمية والدولية  للنهوض بمستوى جودة التعليم العام في الوطن العربي، و توجيهه نوعياً نحو تعزيز الاقتصاد المعرفي والتمكن من أدواته ومهاراته.

 


 

تنظم وزارة التربية والتعليم « ورشة العمل الاقليمية لتحسين الجودة الشاملة في التعليم العام في الوطن العربي »..
تعقد هذه الورشة برعاية كريمة من سمو وزير التربية والتعليم الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد آل سعود، الذي أكد في أكثر من مناسبة على  أن وزارة التربية والتعليم تسعى جاهدة إلى ترجمة تطلعات وطموحات قيادتنا الرشيدة في مجال التعليم العام، وإلى استيعاب مفاهيم وقيم ومتطلبات المرحلة الحالية والمستقبلية من خلال  تبني إستراتيجية لرفع كفاءة النظام التعليمي، وتهيئة البيئة التربوية المحفزة للجودة و التميز عند المتعلمين والمعلمين على حد سواء، والعمل على تمكين المدرسة من قيادة عمليات التغيير والتطوير بما يضمن تقديم خدمات تربوية وتعليمية نوعية لجميع شرائح المتعلمين و المتعلمات وفقاً لاحتياجاتهم وما تسمح به إمكاناتهم وسرعة تعلمهم.
كما جدد سموه التزام الوزارة بالعمل من خلال سياساتها وأهدافها وبرامجها على تحقيق تطلعات المعلمين والمعلمات. وعزمها الأكيد على نشر ثقافة الجودة والتميز والتحسين المستمر داخل مؤسساتنا التعليمية، وجعلها الحد الفاصل بين التطوير والجمود.

 

Decoration